عقد في جامعة الخليل وبالتعاون مع المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات ورشة عمل وبحضور عدد من طالبات كلية التربية في الجامعة، حيث تناولت المحاضرة العديد من المواضيع التي تلامس واقعنا الفلسطيني حيث تمحورت حول السلم الأهلي الاجتماعي وآلية تعزيزه ودور الأفراد والدولة في ذلك، كما تم الحديث عن دور المرأة الفلسطينية المؤثر إذا ما فعل في الحياة الاجتماعية والسياسية، هذا ما أوضحه الأستاذ بدران جابر الناشط السياسي والاجتماعي في هذه الورشة ، تم من خلالها التعريف بالمركز وأهدافه والأنشطة التي يقوم بها و الفعاليات التي يسعى إلى تحقيقا من أجل تكوين قاعدة جماهيرية عريضة تؤمن بالعمل المجتمعي الذي من شأنه أن يعزز ويوظف الطاقات البشرية لعمل الإصلاحات المجتمعية للوصول إلى المجتمع المدني الديمقراطي المتعدد ولنشر ثقافة تقبل الأخر ونبذ العنف وحل المنازعات بالطرق السلمية البديلة. كما تم التطرق إلى الواقع السياسي الاجتماعي الذي يمر فيه الشعب الفلسطيني وآلية الخروج من عنق الزجاجة والأزمة التي نمر بها، كما تم الحديث عن آخر ما توصلت إليه المصالحة الوطنية وتم التركيز على ضرورة التوصل إلى الوحدة الوطنية و ترك المصالح الفئوية الضيقة جانبا لصالح المصلحة الوطنية العليا. في نهاية الورشة تم فتح باب النقاش والمداخلات التي عبرت جميعها عن الانزعاج من الوضع الراهن وضرورة عمل تغيير ينقلنا إلى حياة اجتماعية سياسية تسودها حرية الرأي والتعبير عن الرأي والمشاركة في العمل الوطني وبناء المجتمع المدني.
2010/10/13
| < Prev | Next > |
|---|














