البريد الإلكترونى طباعة PDF

مـدينـة الخليـل:

تقع مدينة الخليل وسط فلسطين إلى الجنوب من مدينة القدس الشريف، وهي من أقدم مدن العالم وقد أطلق عليها الكنعانيون اسم "حبرون " (Hebron) وقد سميت المدينة " الخليل " منذ الفتح العمري الإسلامي نسبة إلى جد الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام، قال تعالى  (واتخذ الله إبراهيم خليلا).

 

وعلى مدى التاريخ الإسلامي أولى جميع الحكام المسلمين هذه الأرض المقدسة جل الاهتمام، فشيدوا الأبنية والمساجد ودور العلم والثقافة، وأصبحت المدينة مركزا ثقافيا إسلاميا يحج إليه طلبة العلم من كل مكان، و مزارا لكل مسلم يسعى لكسب مرضاة الله، إلى أن وقعت هذه الأرض تحت سيطرة قوى البغي والعدوان عام 1967 م، فسلخت فلسطين عن جسدها العربي والإسلامي، وأخذت تعاني من ويلات الاحتلال وظلمه وهو يحاول طمس كل أثر إسلامي واستبدال عصابات المستوطنين بأهلها العرب المسلمين، وذلك باستخدام أساليب القتل والتشريد والحصار، ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، ولكن همم أهل فلسطين لم تضعف رغم اشتداد المواجهات مع الغاصب بأرضهم المقدسة.

 

والجامعة تقع في مدينة الخليل ، ذات الكثافة السكانية المرتفعة نسبيا ً والتي تبلغ حوالي  175 ألف نسمة للمدينة ، وإلى  ما يقارب من 550 ألف نسمة للمحافظة.

 

ومدينة الخليل عانت وما زالت تعاني من الاحتلال وآثاره ، وقلب المدينة وعمقها التاريخي لا زال ضمن سيطرة الاحتلال مما يجعل حياة المواطنين فيها أكثر عسراً وخطراً من غيرها من المدن الفلسطينية.

 

وإذا كانت مدينة القدس هي إحدى قضايا الأمة الجوهرية ، فإن الخليل هي بعد جوهري ومهم في تلك القضية الجوهرية، وهذا يستدعي الرعاية والدعم من مؤسسات الأمة لتمكين الجامعة من الوصول إلى الغاية المنشودة في خدمة الجنوب الفلسطيني خصوصاً والمجتمع الفلسطيني عموماً بما فيه عرب الداخل الذين لم يجدوا فرصة الانخراط في الأوساط الجامعية الفلسطينية ضمن مجتمعهم الأم إلا في جامعة الخليل بعد أن استطاعت أن تنتزع لهم الاعتراف بالشهادة الجامعية .

 

كل تلك  الظروف أدت إلى إعاقة مسيرة كافة المؤسسات العامة في الخليل ، وعلى رأسها جامعة الخليل، كونها المؤسسة التعليمية الأسبق ، فقد واجهت درجة كبيرة من العداء الإسرائيلي.

 

الحرم الجامعي :

  تقع جامعة الخليل شمال غرب المدينة في منطقة تسمى "بئر المحجر" وتبلغ مساحة الجامعة وملحقاتها مائة واثنا عشر دونماً وتضم عدة مبان مجموع مساحتها 14,850 متر مربع تستخدم لأغراض الجامعة المختلفة, ومن أهمها الحرم الجامعي الذي يحيط به سور حجري يبلغ طوله حوالي 4 آلاف متر وله مداخل عدة أهمها المدخل الرئيسي الذي بني على نفقة المرحوم سماحة الشيخ محمد علي الجعبري ( وقد صمم البناء على الطراز العربي الإسلامي الأندلسي). ويشمل الحرم الجامعي عدة مبان تضم الكليات والدوائر المختلفة وهذه المباني هي: مبنى سماحة الشيخ محمد علي الجعبري, ومبنى كلية العلوم والتكنولوجيا- والذي بني بمساهمة جزئية من بنك التنمية الإسلامي, ومبنى عمر بن الخطاب- بمساهمة جزئية من الدكتور مانع سعيد العتيبه, ومبنى سمو الأمير بندر بن سلطان للسلام والدراسات الاستراتيجية, ومبنى الأنشطة الطلابية, بالإضافة إلى ملعب الجامعة.

 

وهناك عدة مرافق تابعة للجامعة تقع خارج الحرم الجامعي ومن أهمها: محطة أبحاث الإنتاج النباتي ومساحتها حوالي 60 دونم تقع في منطقة العروب, ومحطة أبحاث الإنتاج الحيواني ومساحتها حوالي 19 دونم تقع في منطقة زيف, ومحطة أبحاث المراعي والبيئة ومساحتها 39 دونم تقع في منطقة زيف إلى الشرق من بلدة يطا, ومركز الأبحاث ودائرة التعليم المستمر, ومبنى مركز المساعدات الإدارية والفنية, ومدرسة الجامعة النموذجية, ومبنى الجامعة في البلدة القديمة حيث يضم هذا المبنى روضة أطفال ومكتبة ونادي رياضي نسوي.

 

Click image to open!
Click image to open!
Click image to open!
Click image to open!
Click image to open!
Click image to open!
Click image to open!
Click image to open!
Click image to open!
Click image to open!