| الحمد لله أولاً على جزيل نعمه وسعة فضله و كرمه ثم الشكر بعد ذلك لكل الذين ساهموا بالقول والعمل في انجاح هذا الصرح الحيوي الهام. أنشأت جامعة الخليل قبل أربعين عاماً على يد المغفور له بإذن الله سماحة الشيخ محمد علي الجعبري صاحب الرؤيا القيادية فأنشأ هذه الجامعة في الزمان والمكان المناسبين رغم كل الانتقادات في حينه عن امكانية انشاء جامعة في ظل الاحتلال. سنوات مضت من عمر هذه الجامعة كثيرة من حيث الانجازات حيث اكتسبت الجامعة خلال مسيرتها مكانه مرموقة بين الجامعات الفلسطينية والاقليمية والعالمية رغم كل الصعوبات والتحديات. سنوات مضت وفرت الجامعة فيها بنيه تحتيه تتصل بعالم المعلومات والمعلوماتية. كما وعملت اتفاقيات تعاون مع العديد من الجامعات المحلية والعالمية في مجالات البكالوريوس والماجستير والابتعاث. |
د. سمير ابو زنيد رئيس الجامعة |
|
|
ها هي جامعة الخليل اليوم تحظى برعاية خاصة من قبل مجلس امنائها وعلى رأسهم رئيس المجلس سعادة الدكتور نبيل الجعبري الذي يقف وراء الانجازات المتلاحقة. هذه الجامعة تؤدي دورها على عدة محاور منها التعليمية والتنموية للنهوض بالوطن وخدمة المجتمع وتنمية البيئة من خلال المساهمات البحثية خدمة لمؤسسات الدولة. تفتتح جامعة الخليل اليوم ابوابها على العالم الخارجي لمواكبة آخر التطورات العلمية الناجمة عن ثورة تكنولوجيا المعلومات للوقوف على أحدث ما توصل اليه العلم والمعرفة و توظيفه في تقديم أفضل الخدمات لأبنائنا الطلبة والهيئة التدريسية. هذه الجامعة أخذت تحتل مكانتها المرموقة بين الجامعات والمراكز التعليمية ففتحت أبواب القبول للطلاب من الضفة الغربية ومن الداخل الفلسطيني في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا والدبلوم وذلك وفقاً للخطة الاستراتيجية التي وضعتها الجامعة والتحديث المستمر لبرامجها بما يتناسب ويتلاءم مع احتياجات ومتطلبات المجتمع والسوق المحلي.
نعم، لقد قامت هذه الجامعة لتؤدي دورها الوطني لخدمة اهدافنا السامية من أجل النهوض بوطننا الحبيب فلسطين فأصبحت هذه الجامعة ساحة واسعة للعلم والتعليم، فاحتفلت جامعة الخليل مؤخراً بإطلاق موقع "جامعة الخليل الافتراضي"، متغلبة بذلك على كل العوائق و الفواصل الجغرافية والزمانية التي تحول بين العلم والمتعلم كما وهناك تعمق و توسع في البرامج المطروحة والتي تجمع بين الجودة الأكاديمية والادارية والتقنية حيث وصل عدد البرامج الأكاديمية والمهنية الى ما يقارب الستين برنامجاً.
يواجه التعليم في فلسطين تحديات عديده و مهمتي رئيساً لهذه الجامعة أن أواجه مع زملائي الأكاديميين والإداريين هذه التحديات بكل إخلاص واهتمام وتعاون وبفكر استراتيجي دون أن نضحي بأي من الثوابت الاساسية للرؤية والرسالة التي أنشأت الجامعة من أجلها، كما وأعدكم أنني قد اخذت على عاتقي أن أكرس جل وقتي و جهدي لخدمة الجامعة والارتقاء بها و بأدائها و ايلاء البحث العلمي اهتماماً خاصاً و تطوير الخطط والبرامج والمناهج الاساليب وفق أحدث ما توصلت اليه تكنولوجيا المعلومات كما وانني أؤمن ايماناً تاماً أن هذه الجامعة ستأخذ دورها الريادي في اعادة هيكلة التعليم العالي وذلك بفضل التواصل والتوجيهات الحكيمة من قبل مجلس امنائها.
وفي الختام، لا يسعني الا ان اقدم خالص شكري وتقديري لكل من اسهم في بناء هذا الصرح العلمي الشامخ راجياً الله سبحانه وتعالى ان يحقق اهدافنا و رسالتنا العلمية وصولاً الى العطاء والتميز والجودة الشاملة لتبقى الجامعة محل ثقتكم واعجابكم ووجهتكم الأولى نحو خدمات تعليمية ذات جوده عالية لإكساب مهارات ومعارف وقدرات تعليمية ومهنية من خلال مراكزها المتعددة والمتناثرة خدمة للاحتياجات الحالية والمستقبلية لجميع فئات وقطاعات المجتمع الفلسطيني.
|
||







