Site blog'u

Sayfa: () 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ()
ايمان محمود جبر رجوب . 'ın resmi
yazan ايمان محمود جبر رجوب . - 5 Ekim 2015, Pazartesi, 22:52
Bu sitedeki herkese

اللهم حرر أقصانا ومسرانا اللهم أرنا في أعدائنا عجائب قدرتك

رحم الله شهدائنا الأبرار وجعلنا على دربهم شهداء في سبيل الله إن شاء الله

[ Değiştirildi: 5 Ekim 2015, Pazartesi, 23:35 ]
 
ibrahim masri 'ın resmi
yazan ibrahim masri - 4 Ekim 2015, Pazar, 12:01
Dünyadaki herkese

خدمات الارشاد النفسي ...

يحتاج الاخصائي النفسي إلى  مهارات وفنيات ارشادية حتى يستطيع تقديم خدمات الارشاد النفسي

 
سعاد "محمد راتب" بدر بدر . 'ın resmi
yazan سعاد "محمد راتب" بدر بدر . - 1 Ekim 2015, Perşembe, 10:58
Dünyadaki herkese

أعتقد أن مصطلح مسترشد هو أدق تعبير لوصف متلقي الخدمة

و لكن مثلا: في المؤسسة التي أعمل بها، نطلق على متلقي الخدمة مصطلح منتفع 


[ Değiştirildi: 1 Ekim 2015, Perşembe, 11:00 ]
 
Dünyadaki herkese

أنواع صدق المقاييس مع مثال

        عندما نقول أن هذا الاختبار أو ذلك صدق فإننا نعني أن الاختبار يقيس ما وضع لقياسه، أي يقيس الوظيفة التي يدعي انه يقيسها ، ولا يقيس شيئاً آخر مختلفاً عنها ، او بالإضافة إليها .

   وهناك أنواع مختلفة من الصدق منها:

الصدق البنائي: Construct validity

                ويسمى أيضاً بصدق المفهوم   أو صدق التكوين ، ويقصد به نجاح الاختبار أو الأداة  في قياس مفهوم نظري –سمة مثل القلق او قدرة مثل التعامل مع الأشياء أو التعامل مع الأفكار –ويتوقف هذا النوع من الصدق على مقدار ما نحصل عليه من معلومات من هذه السمة او القدرة وخصائصها ومكوناتها .

  وتفسير ذلك أن إثبات صدق الاختبار بهذه الطريقة معناه تحليل درجات الاختبار في ضوء المفاهيم النفسية وذلك بإظهار أن القياسات التي تستخرج من الاختبارات يمكن أن تستخدم للوصول إلى استنباطات متسقة مع النظرية التي وضع الاختبار على أساسها.

  وكمثال على هذا النوع من الصدق يذكر مجدي عبد الله مفهوم القلق –وهو جزء من نظرية نفسية تبين السلوك الذي نتوقعه من شخص يتصف بقلق شديد تحت مختلف الظروف ،كأن يزداد قلق الشخص إذا تعرض لتهديد صدمة كهربائية ، وان يكون العصابي أكثر قلقاً من السوي ،…فإذا وضعنا اختباراً على أسسا هذه النظرية ومفاهيمها فمن الضروري أن تشتق الفروض الخاصة بسلوك الاختبار من هذه النظرية ، ثم تحقق هذه الفروض تجريبياً ، وهذه محاولة لإثبات صحة النظرية التي وضع على أساسها الاختبار . ومعنى هذا أن السؤال المطروح في ضوء صدق المفهوم (البنائي)هو : ماهي السمات التي يقيسها الاختبار ؟ .

  ويقدم كرونباخ خمسة انواع من الدلائل المتاحة في مجال صدق المفهوم (البنائي) وهي: الفروق بين الجماعات والتغير في الأداء والارتباط والاتساق الداخلي ودراسة ميكانزمات الأداء على الاختبار .

الصدق التلازمي:Concurrent validity

ويقصد به مدى الارتباط بين الدرجة على الاختبار او المقياس أو الاداة والاداء الفعلي ، وبعبارة اخرى يرى( مجدي عبد الله :1998)أن هذا النوع من الصدق هو –مقياس بيننتائج الاختبار والحالة الراهنة للافراد-وهو يعتمد على التجربة لذلك يشار اليه بالصدقالتجريبي او الفعلي  Empirical  فمكثلاً يمكن حساب معامل الارتباط بين درجات الأفراد على اختبار او أداة تقيس مهارة معينة كالمهارة في اصلاح آلة ما وتقديرات الأفراد في أدائهم الفعلي لهذا العمل كما يحدها المشرفون على عملهم .ويسميه (جابر و كاظم:1978) الصدقالتطابقي                                                                                                                            ويعبر عنه بمعامل ارتباط أداة القياس المستخدمة مع أداة أخرى لها درجة صحة عالية ومقبولة ، كأن يستخدم الباحث اختبار ذكاء ليس له في حد ذاته درجة صدق ، ولكنه في البحث أوجد معامل ارتباط بين هذا الاختباروبين مقياس ستانفورد-بينيه للذكاء مثلاً ، ووجد أن  معامل الارتباط عالي ، فإننا في مثل هذه الحالة أن الاختبارين يقيسان نفس الشيء تقريباً

 

الصدق التنبؤي: Predective Validity

     ويشير الى صدق الاختبار عندما يرتبط بمحك للأداء أو النجاح في وقتٍ لاحق لإجراء الاختبار على أن يكون هذا المحك مستقلاً عن الاختبار فعندما يرتبط اختبار الاستعداد الدراسي الذي يطبق على طلاب الصف الثاني عشر بالمرحلة الثانوية بالنجاح في الجامعة ، فان ذلك دليل على الصدق التنبؤي للاختبار .وإذا وضعنا اختبار يقيس وظائف معينة اتضح لنا انها اساس للنجاح في مهنة معينة وطبقنا هذا الاختبار على مجموعة من الافراد فحصل بعضهم على درجات منخفضة وحصل البعض الآخر على درجات مرتفعة ، فاننا نتنبأ بفشل أصحاب الدرجات المنخفضة ، ونجاح أصحاب الدرجات المرتفعة .

وعلى الباحث عند قياس الصدق التنبؤي ان يراعي الاعتبارات التالية:

1.ضرورة تحديد السلوك الذي يتنبأ به الاختبار اذ ان الاختبار الذي يتنبؤ بسلوك معين تنبؤاً جيداً لا يعني بالضرورة أن الاختبار يصلح للتنبؤ بوجه عام .

2.ضرور ة تذليل الصعوبات البارزة التي تواجه تحديد معيار أو محك السلوك الذي يرتبط به الاختبار مثل عدم موضوعية تسجيل السلوك ، ووجود عوامل متعددة تؤثر على هذا السلوك يصعب ضبطها أو التحكم فيها .

3.ضرورة ان تكون المعايير أو المحكات المستخدمة شاملة تغطي جوانب السلوك الذي ادعى الاختبار انه يتنبؤ بها.

4.ضرورة توفر الثبات في المعيار او المحك .

        ويختلف الصدق التنبؤي عن الصدق التلازمي في أننا في الصدق التنبؤي نبحث في مدى اتفاق الدرجات مع التحصيل في المستقبل ، اذ لا بد ان تمضي فترة بعد اجراء هذا الاختبار وانخراط المختبرين في المهنة مدة كافية . بينما  في الصدق التلازمي الاختبار يطبق مع المحك في وقت واحد.

 

المرجع /

http://khmubarakedu.blogspot.com/2013/03/blog-post_5584.html


 
Dünyadaki herkese

اعزائي الكرام

كثيرا ما تتردد على السنتنا مفردات نعني بها الشيء ذاته ، ومثال ذلك وفي سياق الارشاد النفسي نجد ان هناك عدة مفردات نطلقها على متلقي العملية الارشادية ومنها:

1- مسترشد   2- منتفع

3- عميل 4- حالة          باعتقادكم اي هذه المفردات ادق تعبيرا لوصف متلقي الخدمة ؟

ام ان كافتها دقيقة ، ويرجع اختلاف المسمى الى اختلاف طبيعة المؤسسة التي ينتمي اليها المرشد  ؟


بتعدد الاراء تتولد الافكار .......................... دمتم بخير       

Ders ile ilişkili: 3271432714
[ Değiştirildi: 22 Eylül 2015, Salı, 19:04 ]
 
Dünyadaki herkese

اعزائي الافاضل

اللقاء الاول ما بين المرشد والمسترشد يحدد للاخير الانطباع العام بشقيه السلبي او الايجابي ، لذلك من اولويات العملية الارشادية ان تكون هذه المقابلة مقننة ، مخطط لها ، محددة الاهداف ، ولا بد للمرشد ان يكون مدركا لخطورتها وانعكاساتها . هل ان انتم معي في ان المقابلة الاولى هي حجر الاساس التي تبنى عليه المراحل اللاحقة ،

Ders ile ilişkili: 3271032710
 
Dünyadaki herkese
اعزائي الافاضل
كثيرا ما يخطأ البعض في وصف العملية الارشادية على انها مجموعة مقننة من النصائح ، يقدمها المرشد للمسترشد ، وكانها عملية اتصال ذات محوين : الاول مرسل وهو المرشد ، والثاني مستقبل وهو المسترشد .الاول يعطي التعليمات والثاني ينفذ .
وهذا فهم مشوه لمفهوم الارشاد ، اذا ان الارشاد هي عملية تفاعلية ديناميكية بين المرشد والمسترشد تتم في اطار علاقة مهنية ارشادية محددة بزمان ومكان ، قد تشارك فيها اطراف عدة بغية الوصول الى الهدف العام والاهداف الفرعية من هذه العملية .

ما وددت قوله ان المرشد لا يمتلك مفاتيح حلول المشاكل ، ولا يمتلك فانوسا سحريا بدعكه تلبى التمنيات ، بيد انه يمتلك تلك البوصلة التي من خلالها يمكن له توجيه المسترشد الى سبل الحل .

ارجو منكم ابداء الراي ....... نجتهد ونحاول ان نصيب القول ... وتبقى العلوم الانسانية منفتحة على كل احتمال جديد.
 
Dünyadaki herkese

حملنا غصن الزيتون لا لنسقط البندقية حملنا غصن الزيتون لنعيد لأرض الزيتونة الهوية فليعلم كل التائهين بأن الثورة ستبقى منارا للقضية

[ Değiştirildi: 18 Eylül 2015, Cuma, 23:36 ]
 
كاميليا فريد عبد المنعم . 'ın resmi
yazan كاميليا فريد عبد المنعم . - 18 Eylül 2015, Cuma, 17:23
Dünyadaki herkese

ضُعفاء يالله أمام حوادث القدر وموت الأحبّة ورحيل الأنفس
لا نملك لأنفسنا نفعاً إلا بإذنه اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك
وفجأة نقمتك وتحول عافيتك

 
كاميليا فريد عبد المنعم . 'ın resmi
yazan كاميليا فريد عبد المنعم . - 18 Eylül 2015, Cuma, 17:23
Dünyadaki herkese

ضُعفاء يالله أمام حوادث القدر وموت الأحبّة ورحيل الأنفس
لا نملك لأنفسنا نفعاً إلا بإذنه اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك
وفجأة نقمتك وتحول عافيتك

 
Sayfa: () 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ()